أخر تحديث : الأربعاء 30 نوفمبر 2016 - 2:56 صباحًا

أهداف مباراة ليفربول وليدز يونايتد 2-0 كأس الرابطة الإنجليزية

جديد الرياضة

ليفربول يتخطى عقبة ليدز يونايتد

تغلب ليفربول على ضيفه ليدز يونايتد بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما على ملعب “أنفيلد روود” في ربع نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، ليترشح رجال يورجن كلوب للدور نصف النهائي.

على غير المتوقع، بدأ اللقاء بضغط كاسح للفريق العريق الناشط في دوري القسم الأول، كادت تُسفر عن هدف مُبكر، بعدما تلقى ساكو تمريرة طولية، على إثرها انفرد بالحارس سيمون مينيوليه، وفي الأخير أطلق تصويبة أرضية، تصدى لها الحارس البلجيكي بردة فعل يُحسد عليها، لتذهب الكرة إلى ركلة ركنية لم تُستغل.

الفرصة الأولى للريدز جاءت للهولندي “فينالدوم”، الذي تلقى تمريرة حريرية في داخل منطقة الجزاء، قابلها بتسديدة من لمسة واحدة تصدى لها ماركو سيلفستري بأطراف أصابعه، ليأتي الرد من رولف، الذي أطلق تصويبة من على حدود منطقة الجزاء، أمسكها مينيوليه على مرتين.

في منتصف الشوط، تبادل كلا الفريقين الهجمات، مع أفضلية نسبية للفريق الضيف، الذي أتيحت له أكثر من فرصة، أبرزهم تسديدة ديوكارا التي ارتطمت في قدم لوكاس ليفا وهي في طريقها للشباك، في المقابل كاد البديل فيلبس أن يهز شباكه بالنيران الصديقة وهو يُعيد الكرة إلى حارسه، لكن من حسن حظه، مرت الكرة بجوار القائم الأيمن.

مع بداية الشوط الثاني، أهدر ساديو ماني أول فرصة مُحققة لأصحاب الأرض، بعدها جاء الرد من رولف بتسديدة مقوسة ارتطمت في قائم الحارس البلجيكي الذي اكتفى بمشاهدة الكرة وهي ترتد من قائمه اليسرى، ليبدأ القلق يُسيطر على كلوب ولاعبيه.

في الوقت الذي اعتقدت فيه جماهير ليدز أن فريقها لن يستقبل أهداف، وعلى الأقل سيُكمل المباراة حتى الدقيقة 120، جاءت صدمة الهدف الأول الذي سجله أوريجي من متابعة رائعة لعرضية المدافع الأيمن البديل توماس أرنولد.

وأضاف البديل الآخر “بن وود بيرن”، الهدف الثاني في الدقيقة 81 بعد وابل من التمريرات القصيرة، التي انتهت بعرضية داخل منطقة الجزاء، هيأها فينالدوم للشاب الويلزي، الذي قابل الكرة بتسديدة لا تُصد ولا تُرد، لتنتهي المباراة إكلينيكيًا بالهدف الثاني، ويُصبح وود بيرن أصغر لاعب يُسجل بقميص ليفربول، بعمره الذي لم يتجاوز الـ18 عامًا.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

Switch to mobile version