أخر تحديث : الأربعاء 30 نوفمبر 2016 - 3:53 صباحًا

«عاش هنا».. شعار بروتوكول «معلومات الوزراء» و«التنسيق الحضاري»

حاليا على اخبار مصر

وقع بروتوكول تعاون بين المهندس حسام الجمل رئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار والمهندس محمد أبو سعده رئيس جهاز التنسيق الحضاري الثلاثاء 29 نوفمبر، وذلك بالمقر الرئيسى لمركز المعلومان.

يهدف البروتوكول إلى تأكيد الدور المحوري المهم الذي يقوم به مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار لدعم مؤسسات الدولة المختلفة من أجل تطوير خدماتها التي تقدمها للنهوض بشأن الوطن والمواطن المصري.

وتصدر البروتوكول، تدشين مشروع “عاش هنا”، وتأتي هذه الفكرة لتوثيق الأماكن التي عاش بها كل من له بصمة فى الحراك الفني والثقافي والسياسي وقدم لمصر شيئًا يذكر في مجاله مثل الشعراء وكبار الكتاب والأدباء والفنانين التشكيليين والموسيقيين.

كما عرض المهندس محمد أبو سعده رئيس جهاز التنسيق الحضاري، اللوحة المعدنية التي توضع أمام كل منزل من منازل تلك القامات التي قدمت لمصر من إبداعاتها كي تتعرف عليها وعلى تاريخها الأجيال القادمة.

وشرح الفكرة عبر كلمته، قائلا: “المواطن المصري سيتعرف على تاريخ الفنان أو الشاعر عن طريق الموبايل الخاص به عن طريق خدمة QR والتي ستعرض كل تفاصيل حياة هؤلاء”، موضحًا أن مشروع “عاش هنا” مجرد بداية سيتبعها توثيق للمباني والأماكن التراثية على نفس النحو.

أما مركز المعلومات فقد أشار المهندس حسام الجمل في كلمته أن المركز سيتولى توطين الجانب التكنولوجى لهذا المشروع من خلال توفير ما لديه من معلومات كما سيساهم في إنشاء تطبيق المحمول الذي سيساعد في معرفة البيانات، وهذا يأتي ضمن طبيعة عمل المركز ودوره في تطبيق أساليب تكنولوجية حديثة من أجل راحة المواطن المصري وخدمة السائحين.

وتأتي فكرة المشروع من الجانبين عند اكتمال محاوره لتشجيع ودعم الحركة السياحية بإمداد السائحين بمعلومات موثقة عن تاريخ الشخصيات الشهيرة في شتى المجالات والمباني التراثية والأماكن الدينية والتاريخية القديمة بشكل عام على غرار ما يقدم في الدول الأوربية لدعم السائح هناك.

وحول فكرة “خريطة التنمية” التي تعد أحد النقاط الهامة في مشروع التعاون بين الطرفين، فإن هدفها هو التعرف عن قرب على مشاكل وأولويات واحتياجات المواطنين والعمل على حلها في أسرع وقت،  كما تعمل تلك الخريطة على توقع المشاكل قبل حدوثها وتفاقمها لاتخاذ خطوات استباقية من شأنها تصحيح المسار لحل تلك الأزمات.

وتعتبر منظومة إدارة البيانات بمركز المعلومات والتي يتم إمدادها وتغذيتها لا مركزيًا من جهات عديدة لحظة بلحظة مدخلًا مهمًا لخريطة التنمية، وقد اتفقا طرفا البروتوكول في نهاية الحوار على تبادل المعلومات والتطبيقات في المجالات الفنية والإدارية والعمل على تبادل الخبرات الاستشارية والعلمية وإقامة الندوات وورش العمل والدورات العلمية المتخصصة.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

Switch to mobile version