أخر تحديث : الأربعاء 30 نوفمبر 2016 - 3:20 مساءً

قبل الساعات الاخيرة من إغلاق باب التقديم ل” أصنع نفسك” 150 شابا تقدموا بأوراق مشاريعهم.. والغالبية منها إنتاجية

حاليا على اخبار مصر

متابعة : 
هيثم سلامة وسارة أحمد ورضوى حسنى وإيمان طعيمة

تصوير : أحمد حسن

قبل الساعات الأخيرة من إغلاق باب التقديم لمشاريع ” أصنع نفسك ” الذى أطلقها الكاتب الصحفي ياسر رزق رئيس مجلس ادارة مؤسسة ‬”أخبار اليوم” ورئيس تحرير الاخبار بالتعاون مع جمعية مصطفى وعلى أمين الخيرية..حيث شهد اليوم الاخير فى ختام إستقبال مشاريع ” اصنع نفسك” إقبالا كثيفا من قبل الشباب منذ الصباح الباكر وتوافدوا الى المؤسسة لتقديم اوراق مشاريعهم طمعا فى ان تنال مشاريعهم الموافقة عليها والتمويل إقتصاديا لبدء تجربة معيشية وحياتية جديدة قد تكون بادرة خير وأمل لفتح باب رزق لأسر لكى يكون مصدر دخلهم لسد إحتياجاتهم المالية ومتطلبات أسرهم  ..

تقدم 150 شابا لجمعية مصطفى وعلى أمين الخيرية على مدار عشرة أيام الماضية بأوراق خاصة بمشروعاتهم الصغيرة والتى كان معظمها يميل الى المشروعات الإنتاجية ..وفى المقابل كان غالبية المتقدمين من ضواحى  محافظات القاهرة الكبرى..

إلتقت “الاخبار” بعدد من الشباب الذي لم يجد فرص مناسبة للعمل ووقف مكتوفى الأيدى متعللين بسوء الأوضاع الإقتصادية ، جاءت  نجلاء  عبد الحميد  فهمى 37 سنة بصحبة زوجها لمؤسسة أخبار اليوم وتطمع فى تحقيق حلمها والذى يكمن فى عمل  ورشة  لصناعة  الملابس  وذلك بعد ما ضاق بها  الحال هى وزوجها  فلديهم  من الابناء 3 فى مراحل التعليم المختلفة وأصبح مريض لا يستطيع العمل  ولأن لديها خبرة سابقة فى مجال الحياكة والتعامل مع مصانع الحياكة قررت عمل ورشة خاصة داخل عش الزوجيةوالتى تتكون من غرفتين وصالة فتقوم هى بتصميم الملابس وحياكتها التى تعاونها فيها إبنتها الكبرى الحاصلة على دبلوم صنايع قسم زخرفه وتعشق رسم التصميمات للملابس الجديدة بأشكالها المختلفة وبذلك سوف تساعد والديها .. بينما محمد عبد الحميد عبدالله  من محافظة بنى سويف  يعمل يقوم بزراعة الأراضى لأصحابها وعندما يضيق به الحال   يأتى إلى محافظة  القاهرة   باحثا عن لقمة العيش له ولأبنائه الخمس فمنهم من ترك التعليم ليساعد فى سد إحتياجات الأسرة  وآخر   لا زال طفل رضيع يحلم له والده بغد أفضل له .. يعمل  فى بناء القعارات الجديدة برفع الطوب والرمل على كتفيه ولكن ما يأتى من عن عمله لا يغنى ولايسمن من جوع ووقال لنا انه يمكن ان يحقق امله فى عمل مشروع للدواجن الذى تصل تكلفته ٢٠ ألف جنيها  منها ١٢٠٠إيجار للمزرعة التى تبلغ مساحتها ٣٠٠متر  فضلا عن شراء الكتاكيت والتى تصل سعرها الى مايبلغ 3٠٠٠جنيها فضلا عن الأدوات المستخدمة فى التربية والأعلاف    هذا المشروع هو أمله الوحيد ليكون بجوار أسرته بالصعيد وليراعيهم  حتى يضمن لهم مستقبل أمن ..
اما تامر ابراهيم يبلغ من العمر  ٣٠سنة  قضى منها ١٠سنوات فى  صناعة الملابس وتسويقها  حتى أصبح حلمه هو  مصنع ملابس للأطفال ولشغل التريكوا  .. فجاء والأمل يصحبه لتحقيق أمله حتى تستقر حياته  ويستطيع الزواج  ممن يحب ، فتقدم بدراسة جدوى لمشروعة  والذى يتكلف٢٠ألف جنيها منها ٢٠٠٠جنيه للإيجار  ويقول تامر إن  ماكينات الخياطة يصل سعر الواحده منها مايقرب 9آلاف جنيها الواحدة  وهذا المبلغ لا يتوفر لديه  بسبب غلو الأسعار فضلا عن إرتفاع سعر الأقمشة والخامات المستخدمة فى الصناعة

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

Switch to mobile version