أخر تحديث : الخميس 1 ديسمبر 2016 - 11:47 صباحًا

الرئيس السودانى يؤيد الحل السلمى فى سوريا ولسنا مع أو ضد أحد

اخبار 24 مصر



أ ش أ

 قال الرئيس السودانى عمر البشير، أنه بحث مع المسئولين بدولة الإمارات العربية المتحدة التى يزورها حاليا، الوضع فى سوريا، مؤكدا أن موقف السودان واضح فى هذا الشأن، وهو الاتجاه للحل السلمى، ولسنا مع أو ضد أحد، لأن الحل العسكرى مضر جدا، مدللا على ذلك بتشريد ملايين السوريين جراء الحرب .

وحول مشاركة القوات المسلحة السودانية فى عاصفة الحزم ضد الحوثيين باليمن، أكد البشير فى حوار مع قناة أبوظبى، نشرته صحيفة أخبار اليوم السودانية الصادرة بالخرطوم اليوم الخميس، أن لديهم مسئوليات تجاه الأخوة العرب، وأن الجيش السودانى له تاريخ طويل فى ذلك، وقال “كنا نتابع الأزمة فى اليمن منذ بداية شرارتها، وجاءت مبادرة خليجية للحل، وحينما رفض الحوثيون، قطعا كان لا يوجد خيار غير التصدى لهم ونصرة الحق، قاتلنا فى اليمن ولأول مرة نشترك معهم“.

وناشد البشير، الرئيس اليمنى السابق على عبد الله صالح، بألا يدمر شعبه، وقال كانت تربطنا علاقة بصالح، وأن له إنجاز تحقيق الوحدة اليمنية، إلا أنه هدم كل هذا التاريخ، داعيا الله أن يهدى صالح إلى الحق.

وحول الوضع فى جنوب السودان، رفض البشير إطلاق كلمة لاجئين على رعايا دولة الجنوب، وقال “أنا كنت يوما رئيسا عليهم، وأعلنتها رسميا من قبل، أننا شعب واحد فى دولتين، ولكن أغراهم البعض بأن دولتهم ستكون مثل سويسرا لو انفصلوا”، مشيرا إلى أن السودان استقبل نحو مليون مواطن جنوبى، فروا من الأحداث التى طالت بلادهم .

وفيما يتعلق بالعلاقات مع إيران، قال البشير “كان لدينا تعاملات وتعاون فى الصناعات العسكرية، وكذلك استيراد المواد الخام للتصنيع الحربى، وأوقفنا كل شئ قبل عاصفة الحزم، رغم وجود تعاقدات بيننا“.

وأشار الرئيس السودانى، إلى أن الوطن العربى يمر بأسوأ الأحداث، ومنها الوضع فى العراق واليمن وسوريا، مؤكدا أن الأمر يتطلب تواصل وتشاور بين جميع قيادات العالم العربى، معتبرا أن هناك مخططات لزعزعة الأمن والاستقرار فى الدول العربية .

وحول الوضع الداخلى فى السودان، أكد البشير أن الدولة حققت نجاحات، وأنها قادرة على تأمين احتياجات مواطنيها من دواء وسلع أساسية، متعهدا بالحفاظ على بلاده من الانهيار، لافتا إلى أن معدل النمو الاقتصادى فى السودان عام 2012 كان سالب 11 وأصبح الآن سالب 2.

ونون البشير، إلى أن الحكومة تدير البلاد فى ظروف صعبة ناتجة عن انفصال الجنوب والحصار والعقوبات الأمريكية، لافتا إلى أن البلاد حققت طفرة اقتصادية قبل انفصال الجنوب، حيث كان الاعتماد على البترول بدرجة كبيرة، وتراجعت نتيجة فقدان 90% من إيرادات النقد الأجنبى والبترول نفسه، بعد الانفصال .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

Switch to mobile version