أخر تحديث : الخميس 1 ديسمبر 2016 - 4:10 مساءً

النائب العام يأمر بإحالة قاتل رئيس مصرف أبو ظبي الإسلامي إلى محكمة الجنايات

وافق النائب العام, المستشار نبيل أحمد صادق, على إحالة المتهم كريم صابر عبد العاطي عبد الرحيم, قاتل نيفين إبراهيم محمود لطفي رئيس مجلس إدارة مصرف أبو ظبي الإسلامي, إلى المحاكمة الجنائية العاجلة أمام محكمة الجنايات, بتهمة القتل المرتبط والمقترن بالسرقة, وتعاطي الموادة المخدرة.

وكانت التحقيقات التي باشرها فريق عمل بنيابة أول أكتوبر بإشراف المستشار أحمد الأبرق المحامي العام الأول للنيابة, وبرئاسة محمد يسري رئيس النيابة وعضوية كلا من
إيهاب العوضي وزياد نافع وكيلي النيابة, قد كشفت عن العثور على جثمان نيفين لطفي مضرجة بدمائها بحجرة نومها.

وتمكنت تحريات جهات البحث الجنائي من تحديد هوية الجاني مرتكب الجريمة وضبطه عقب صدور إذن بذلك من النيابة العامة.

واعترف المتهم أمام النيابة بأنه كان يعمل كفرد أمن بالتجمع السكني ( كومباوند سيتي فيو) محل سكن المجني عليها, غير أنه تم فصله من عمله لسوء سلوكه, مشيرا إلى أنه
اعتاد تعاطي المواد المخدرة وخاصة جوهر الهيروين المخدر, مما تسبب في إصابته بجلطة بالقدم على نحو دعاه للتوقف عن تعاطي المخدرات لفترة من الزمن, وعقب شفائه عاود تعاطي الهيروين المخدر بكميات كبيرة.

وأضاف المتهم في معرض اعترافاته أنه حينما لم يستطع تدبير الأموال اللازمة للإنفاق على تعاطي الهيروين, قرر أن يسرق أية أموال أو متعلقات من فيللا المجني عليها, خاصة وأنه يعلم مداخلها ومخارجها لسابقة قيامه بسرقة 2000 جنيه استرليني من داخلها حال غياب المجني عليها, وكان ذلك من عام ونصف العام ولم يتم اكتشاف أمره حينها.

وأشار المتهم في اعترافه إلى أنه يوم الواقعة دلف إلى مسكن المجني عليها وبحث في أرجائه عن مسروقات قيمة, إلا أنه لم يجد ما يكفيه, فانتظر حتى قامت المجني عليها بإغلاق إضاءة حجرتها, ومكث فترة حتى تغط في النوم, ودخل إليها محاولا الاستيلاء على هاتف لوحي موضوع بجانبها على الفراش, فاستيقظت وشاهدت وجهه المألوف لديها, وهمت بالاستغاثة, غير أنه كمم فمها بيده, وطعنها عدة طعنات برقبتها وظهرها أودت بحياتها.

وأضاف المتهم أن السكين انزلقت من يده محدثة إصابته, مما تسبب بنزفه الدماء بأرجاء متفرقة من الفيللا, وقام بالاستيلاء على الهاتف اللوحي وهاتفين محمولين ومبلغ 700
دولار أمريكي و 145 درهما إماراتيا و 4000 جنيه مصري وبعض الملابس وحوافظ نقود ومفتاح سيارتها ماركة مرسيدس, وقاد سيارتها وفر من بوابة الكومباوند مسرعا, إلا أنه اصطدم بحاجز خرساني على طريق الاسكندرية / القاهرة, فترك السيارة واحتفظ بالمسروقات, وتوجه من فوره لمنطقة الوراق لشراء الهيروين المخدر ثم عاد إلى مسكنه, وفي صباح اليوم التالي أودع نفسه مصحة للعلاج من الإدمان حيث تم ضبطه.

وتبين من تحقيقات النيابة أن المتهم قد ظهر في مواضع متعددة بكاميرات المراقبة بفيللا المجني عليها حاملا سلاحا أبيض ويعبث بمحتوياتها, علاوة على تطابق الحامض النووي الخاص به وبصماته مع تلك المعثور عليها بمسرح الجريمة.

وتضمنت التحقيقات فحص دماء المتهم حيث عثر بها على آثار جواهر الهيروين والحشيش والترامادول, إلى جانب أن تقرير الصفة التشريحية ثبت منه إصابة المجني عليها بسبع طعنات نافذة أدت إلى وفاتها.

وتضمنت قائمة أدلة الثبوت شهادات ل` 19 شاهد إثبات, تفيد ارتكاب المتهم للجريمة.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

Switch to mobile version