أخر تحديث : الخميس 1 ديسمبر 2016 - 6:58 مساءً

شكري يوقع اتفاقية تاريخية مع نظيره الأمريكي لحماية الآثار |فيديو

حاليا على اخبار مصر

وقع وزير الخارجية سامح شكري، ونظيره الأمريكي جون كيري مذكرة تفاهم تاريخية، للحفاظ على التراث الثقافي والأثري في مصر وإعادة القطع الأثرية الهامة.
ووصفت السفارة الأمريكية بالقاهرة، الخطوة بالحدث التاريخي في علاقة التعاون المصري الأمريكي.
وفي فيديو بثه موقع السفارة صرح كيري، عقب توقيع الاتفاقية مع شكري بمقر الخارجية  الأمريكي في واشنطن، قائلا: «أعرب عن سعادتي للترحيب بوزير الخارجية المصري واعتقد أن كلا منا ينبغي عن يعرب عن سعادته بالتوقيع على اتفاقية الممتلكات الثقافية المصرية الأمريكية التي استغرقت سنوات لإنجازها».
وأضاف أن الاتفاقية هى الأولى من في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فيما يتعلق بحماية الآثار.
وقال كيري: «اعتقد أن هذه لحظة جيدة لمصر والولايات المتحدة والمنطقة، وبالنسبة لنا نود أن نوضح أن هذه الآثار كنوز لا تقدر بثمن ولا ينبغي أن تخضع لاستغلال المهربين والمحتالين كما انه لا يجب  بيعها بشكل غير شرعي أو شراؤها من قبل أثرياء لإخفائها بعيدا في مكان ما».
وأضاف أن هذه الآثار ملك للعالم ظلت محمية من جانب حضارة قديمة وينبغي أن تبقى كذلك.
ومن جانبه أعرب وزير الخارجية، عن شكره لنظيره الأمريكي، قائلا: «إنني مسرور كوني هنا في هذه المناسبة للتوقيع على هذه الاتفاقية الهامة فيما يتعلق بالحفاظ على تراثنا وحمايته, ليس فقط من اجلنا نحن المصريين بل للبشرية بأسرها». 
وقال إن هذا تراث مشترك نتقاسمه ومن المهم حمايته والحفاظ عليه حتى يتسنى للناس أن يفهموا القواسم المشتركة التي تربط بيننا.
وأعرب شكري عن امتنانه للتعاون الذي أبدته الولايات المتحدة وتفهمها لأهمية هذه المسالة، كما أعرب عن أمله في أن تمثل الاتفاقية خارطة طريق للأجيال القادمة للحفاظ على الآثار من خيانة هؤلاء الذين يريدون تدميرها ومحو هذه القواسم المشتركة في الإنسانية.  
وبموجب الاتفاقية، سوف تفرض الولايات المتحدة قيودا على القطع الأثرية التي تمثل التراث المصري في الفترة من سنة ٥٢٠٠ قبل الميلاد حتى عام ١٥١٧.
وترمي هذه القيود إلى تقليل دوافع نهب وتهريب الآثار وهي احد السبل التي تواجه بها الولايات المتحدة سوق الآثار العالمي غير الشرعي.

 

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

Switch to mobile version