أخر تحديث : الخميس 1 ديسمبر 2016 - 3:53 مساءً

صور وفيديو| «سامية جمال»..راقصة هزت عرش «كاريوكا»

يحل اليوم الموافق 1 ديسمبر ذكرى وفاة الراقصة سامية جمال، والتي توفيت عام 1994 بمستشفى مصر الدولي بعد غيبوبة دامت ستة أيام.
مارست الراقصة سمية جمال الرقص الشرقي لسنوات طويلة، وتميز رقصها بالمزج بين الرقص الشرقي والرقصات الغربية، كما ركّزت سامية جمال في رقصها، على تقديم حالة من الانبهار للمتفرج من خلال الملابس والموسيقى والإضاءة والتابلوهات الراقصة التي تشكلها صغار الراقصات في الخلفية، كما كوّنت في الرقص الشرقي اتجاهاً فنياً مضاداً لاتجاه الراقصة الشهيرة تحية كاريوكا.

ولدت الفنانة سامية جمال، واسمها الحقيقي «زينب خليل إبراهيم محفوظ»، في 22 فبراير 1924، في محافظة بني سويف، وشاركت في الفيلم العالمي «وادي الملوك»، برقصة لمدة 3 دقائق على مدار الفيلم، وتُعتبر هي أول راقصة تشارك في أفلام عالمية حينها، في عام 1954، وكانت تكلفة إنتاج الفيلم بلغت تكلفة إنتاج الفيلم حوالي 2.065.000 دولار بينما حقق أرباحا تقدر بـ 3.305.000 دولار.

ظهرت في أواخر الأربعينات من القرن العشرين،حيث بدأت حياتها الفنية مع فرقة «بديعة مصابني»، حيث كانت تشارك في التابلوهات الراقصة الجماعية، وفي عام 1943، بدأت بالعمل في مجال السينما حيث شكّلت ثنائياً ناجحاً مع الفنّان فريد الأطرش في عدة أفلام وقدّمت على أغنياته أحلى رقصاتها.
ذكر بعض الصحف في ذلك الوقت عن تردد بعض الإشاعات عن قصة حب كبيرة جمعت بين النجمين الكبيرين في تلك الفترة، ولكن إصرار فريد الأطرش على عدم الزواج وضع حداً لهذه العلاقة، تزوّجت سامية جمال بعدها من النجم رشدي أباظة، في أواخر الخمسينيات بينما ظلّ فريد الأطرش بلا زواج حتى وفاته، كما كان هناك لسامية جمال زواج آخر في بداية حياتها الفنية من شاب أمريكي يدعى «عبد الله كينج».
 اعتزلت جمال الأضواء والفن في أوائل السبعينيات، ثم عادت مرة أخرى للرقص في منتصف الثمانينات ولكنها سرعان ما عاودت الاعتزال مرة أخرى حتى وفاتها في 1 ديسمبر عام 1994.

 

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

Switch to mobile version