أخر تحديث : الخميس 1 ديسمبر 2016 - 11:31 صباحًا

مصدر أوروبي: لا توجد خطة لاستضافة المهاجرين المرفوضين من أوروبا في مصر

حاليا على اخبار مصر

نفى مصدر أوروبي موثوق، ردا على سؤال حول ما نشر عن وجود أفكار أوروبية لمنح مصر مساعدات من أجل استضافة المهاجرين غير الشرعيين والمرفوض إقامتهم في أوروبا في مراكز على الأراضي المصرية، أن تكون هناك سياسات أوروبية يتم طرحها في هذا الإطار أو سيتم اللجوء إليها.
وأشار المصدر – الذي رفض ذكر اسمه – إلى أنه كانت هناك أفكار مشابهة منذ 15 عاما لتوطين المهاجرين في المغرب وفشل أصحاب هذه الأفكار في تنفيذها، مضيفا أن هناك تعاونا يتم بشكل ثنائي مع الدول التي يتم من خلال شواطئها الهجرة غير الشرعية وكذلك مع الاتحاد الأفريقي وهناك تعاون وشراكة مع مصر في هذا الإطار.
وقال إنه يجب التعامل مع أسباب الظاهرة وأسباب هروب الناس إلى البحر ومكافحة عصابات التهريب للبشر، مؤكدا أن هناك تقديرا أوروبيا لدور مصر وجهودها لمنع الهجرة غير الشرعية، موضحا أن الاتحاد الأوروبي يدرك حجم تأثير وجود حوالي 6 ملايين لاجئ في مصر وتأثير ذلك عليها اقتصاديا.
وحول إمكانية عودة السياحة الأوروبية لمصر، قال إن الأمر يرجع للدول وشركات السياحة والأوضاع فى مصر والمنطقة، موضحا أن الاتحاد الأوروبي لم يصدر تحذيرا لمنع السياحة لمصر، وأشار إلى أنه لا يشعر بأى تهديد أو عدم أمان عند زيارته لمصر.
وأكد المصدر أنه سيتم في 20 ديسمبر الحالي عقد الدورة الرابعة لاجتماع وزراء الخارجية للدول الأوروبية والدول العربية والأمين العام للجامعة العربية وممثلة السياسة الخارجية والأمن للاتحاد الأوروبي فيدريكا موجريني الذي سيعقد في مقر الأمانة العامة. 
وأشار المصدر إلى أن الاجتماع الخامس للمندوبين الدائمين لدى جامعة الدول العربية وسفراء اللجنة السياسية والأمنية لمجلس الاتحاد الأوروبي، عقد أمس الأربعاء حيث تم الإعداد للاجتماع الوزاري القادم، كما تمت مناقشة عدد من القضايا والملفات التي تخص المنطقة والعالم في مقدمتها عملية السلام في الشرق الأوسط والأوضاع في كل من سوريا وليبيا وأهمية إيجاد حل سياسي في اليمن.
كما ناقش الجانبان قضية الإرهاب والهجرة غير الشرعية وأزمة اللاجئين وأخر المستجدات على الساحة العراقية، مشيرا إلى أن هذا الاجتماع يعقد بشكل سنوي، وهذا العام تستضيفه الجامعة العربية، واستضافته بروكسل العام الماضي. 
وأشار المصدر إلى أنه تم الاتفاق على إجراء حوار استراتيجي بين الأمانة العامة للجامعة العربية واللجنة السياسية والأمنية للاتحاد الأوروبي لبحث ستة مجالات وهى كيفية منع الصدام والتحذير المبكر والتعامل مع الأزمات والمساعدات للإنسانية ومكافحة الإرهاب ومكافحة الجريمة المنظمة ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل والهجرة.
وأضاف أنه تم التأكيد خلال الاجتماع أمس على أهمية معالجة أسباب الهجرة غير الشرعية وليس الظاهرة فقط”، وكذلك التعاون بشكل حثيث لمكافحة العصابات والشبكات التي تقف خلف الاتجار بالبشر وتهريبهم بشكل غير قانوني.
وحول إمكانية إقامة جيش أوروبي موحد في الفترة القادمة خاصة بعد انتخاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال المصدر إنه لا يستطيع القول إنه لا توجد أفكار في هذا الإطار ولكن الدول الأعضاء تفضل تكثيف التعاون بين جيوش الدول الأوروبية وعدم الاعتماد فقط على الناتو للحماية وزيادة التدريبات المشتركة بين الجيوش الأوروبية المختلفة خاصة أن ترامب ذكر أن على الدول دفع أموال من أجل الحماية الأمريكية.
وأشار إلى أن المشكلة ستكون في دول البلطيق ودول أوروبا الشرقية.
وحول إمكانية أن تستطيع أوروبا ملء الفراغ في حالة تراجع الهيمنة الأمريكية وانكفاء أمريكا على مشاكلها في الداخل فقط، قال المصدر إنه من الصعب على أوروبا ملء الفراغ خاصة عسكريا في حال قررت الولايات المتحدة التركيز فقط على الداخل الأمريكي مضيفا “لننتظر لنرى ما سيفعله ترامب ولكن هناك بالتأكيد مناقشات حول كل ذلك فى أوروبا حاليا”.

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

Switch to mobile version