أخر تحديث : الخميس 1 ديسمبر 2016 - 11:55 مساءً

هالة صدقي: عودتي للعمل مع الزعيم جائزة كبيرة

فنانة لها طلة متميزة ومواقف جريئة وثابتة تألقت فى العديد من الأدوار الفنية الهادفة التى حملت رسالة قوية للمشاهدين منها أفلام «الطوفان» و«الهروب»، «يا دنيا يا غرامى»، «اسكندرية نيويورك»، «ماتيجى نرقص»، «هى فوضـى» ومسلسلات «رجل فى زمن العولمة»، «أرابيسك»، «زيزينيا»، «شارع المواردى»، و«جوز ماما» و«عرفة البحـر» و«نظرية الجوافة» و«كيد الحموات» و«حارة اليهود» وفى شهر رمضان الماضى لمعت مع مسلسل «ونوس» وتم ترشيحها للوقوف أمام الفنان القدير عادل إمام فى مسلسل «عفاريت عدلى علام» بعد غياب فنى بينهما دام 31 عاماً لعرضه فى دراما شهر رمضان القادم، إنها الفنانة هالة صدقى وكان لنا معها هذا الحوار.


> ما إحساسك بعد ترشيحك لـ «عفاريت عدلى علام» مع عادل إمام؟


آخر عمل فنى جمعنى بالزعيم كان فيلم «زوج تحت الطلب» الذى قدمناه عام 1985 مع الفنانين فؤاد المهندس وليلى علوى وسعيد عبد الغنى تأليف حلمى سالم وإخراج عادل صادق وترشيحى للمسلسل بعد كل هذه الفترة شرف وجائزة كبيرة لى، وانشغل حالياً بقراءة النص وبالطبع أبديت موافقتى على العمل فمن يستطيع رفض العمل مع عادل إمام؟.


> حدثينا عن مشاركتك فى فيلمى «آخر ديك فى مصر» و«الكنز» مع محمد رمضان؟


هى تجربة فنية أكثر من رائعة مع رمضان والمخرج عمرو عرفة والمؤلف أيمن بهجت قمر، فأنا سعيدة بالمشاركة فيه لأنه عمل كوميدى جدا، كما أستعد الشهر القادم لتصوير فيلم «الكنز» بطولة محمد رمضان أيضا وإخراج شريف عرفة وتأليف عبد الرحيم كمال.. أتمنى أن ينال الفيلمان إعجاب الجمهور، وقد عرض علىّ فيلمان آخران لتصويرهما ولكننى لم أستطع المشاركة فيهما بسبب انشغالى بتصوير «الكنز» و»آخر ديك فى مصر».


> تشاركين رمضان فى فيلمين، فهل هما مختلفان عن نمط أفلامه السابقة ؟


محمد رمضان ممثل مبدع جداً وواعد ويؤكد دائماً أنه فى استطاعته تجسيد أى دور ويبذل كافة جهوده وكل ما فى وسعه لإخراج أعماله بصورة لائقة للمشاهدين، يمثل بطريقة تجعل الجمهور يتابعه كأن شخصيته فى العمل حقيقة وصادقة، وأجد أن الفيلمين الجديدين اللذين أصورهما معه مختلفان تماماً عن أعماله السابقة، فينتمى فيلم «الكنز» للقصص الأسطورية والتاريخية أما فيلم «آخر ديك فى مصر» فيتغلب على شخصيته التى يجسدها النمط الكوميدى.


> ماذا عن ترشيحك لمسلسل «مرزوق وايتو»؟


عدد من الأشخاص قالوا لى بأننى مرشحة لمسلسل «مرزوق وايتو» مع محمد رمضان ولكننى لم أحصل على سيناريو خاص به حتى الآن حتى أحدد موقفى تجاهه.


> كيف ترصدين حركة الإنتاج خاصة وأنه كانت لك تجربة إنتاجية؟


الإنتاج يعانى الكثير من الأزمات فليس هناك أى أعمال فنية تابعة للإنتاج العام حتى أوافق عليها، فقد تغيب الإنتاج العام تماماً وأعتقد أن الإنتاج العام قد مر بعدة مراحل انتقالية مختلفة مما جعله يصل إلى هذه المرحلة الضعيفة، وحتى إذا أراد إنتاج أعمال فنية جديدة، فتكون مجرد أعمال غير مجدية، بسبب عدم وضع ميزانية قوية تستطيع التغلب على تكاليف العمل بما يحمله من ديكورات وغيره، مما يجعل هذه الأعمال تخرج للمشاهدين كأعمال ضعيفة لا تستطيع منافسة الأعمال الفنية الأخرى، وأتمنى أن يعرض على أعمالاً قوية من القطاع العام مرة أخرى مثل الأعمال القيمة والهادفة التى كان يقدمها على مدار سنوات طويلة فمثلا قطاع الإنتاج فى ماسبيرو لازم «يتفور» ويبدأ من جديد فماسبيرو صرح كبير مثله مثل الهرم، وأغلب المتواجدين فيه  يعملون بسياسة «الموظفين» وإذا انتقلوا للعمل فى وزارات أخرى فلن تؤثر هذه الانتقالات على جودة العمل فى ماسبيرو شيئاً، وللأسف المتميزون والعناصر الأساسية من مهندسى صوت وديكور ومخرجين وغيره قد رحلوا عنه. أتمنى عودة ماسبيرو لريادته مرة أخرى حتى يقدم أعمالاً ذات جودة عالية مثل «رأفت الهجان» و«ليالى الحلمية» و«أرابسك».


> على أى أساس تختارين أدوارك؟


الورق هو الذى يحكم فى اختياراتى، فاسأل نفسى أولاً إذا كنت سأقدم فى هذا العمل الذى سأشارك به تجربة فنية جديدة ومختلفة عما قدمته من قبل.


> هل يؤثر العرض الحصرى على نسب المشاهدة؟


أعتقد أن العرض الحصرى لايؤثر إطلاقاً على نسب المشاهدة العالية، فنجومية الفنان هى التى تفرض نفسها على نسب المشاهدة وتجعل المشاهدين تبحث عن الفنان المفضل لديهم لمتابعة أعماله الفنية التى يشارك فيها، وعلى سبيل المثال فإن الفنان عادل إمام يفرض نفسه فى كل عام بأعلى نسب مشاهدة ويجذب للقناة التى قامت بشراء عرض المسلسل عدداً كبيراً من المشاهدة العالية حتى ولو لم يشاركه فى العمل العديد من النجوم.


> ما سبب غيابك عن العرض الخاص لفيلمك «يوم للستات»؟


لسببين، الأول هو أن عرضه الخاص كان فى فترة رحيل الساحر والفنان الكبير محمود عبد العزيز فكيف لى أن أحتفل بفيلمى فى ظل رحيل فنان أعشقه على المستوى الفنى والإنسانى والسبب الثانى هو انشغالى بتصوير فيلم «آخر ديك فى مصر» والذى نقوم بتصويره فى أكثر من مكان وفى ديكورات مختلفة، ولكننى كنت سعيدة بالطبع ببدء عرض الفيلم.


> شعورك بعد رحيل الفنان محمود عبد العزيز؟


ما أستطيع قوله عن الفنان القدير محمود عبد العزيز إنه «ارتاح» ووجوده الآن فى مكان أفضل، وهناك العديد من الذكريات الجميلة التى جمعتنى به والتى لا تغيب عن ذاكرتى أبداً فقد كان دائماً يحب البحر وكان سباحاً ماهراً، وآخر لقاء جمعنى به كان فى الصيف قبل آخر سفر له، وقال لى إنه حزين بسبب أنه اكتشف وضع اسمه فقط على أفيشات آخر أعماله الفنية مسلسل «رأس الغول» وهو ما جعله يطلب من الشركة الدعائية تغيير الأفيشات، حيث كان ينوى وضع اسم الفنانة ميرفت أمين والفنان فاروق الفيشاوى معه على الأفيشات الدعائية.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

Switch to mobile version