أخر تحديث : الجمعة 2 ديسمبر 2016 - 12:47 مساءً

“أوبشنات” الإسكندرية.. بحر واحد فى الصيف.. واثنان بالشتاء

منوعات ومجتمع



كتبت سلمى الدمرداش

إسكندرية ماريا وترابها زعفرانى.. هكذا وصفت عروس البحر المتوسط فى عدد من الأغانى و القصائد التى تغنت حباً فى الإسكندرية، ولا شك أن الإسكندرية إحدى بقاع الله الجميلة الموجودة على الأرض  وبها كثير من المقومات الطبيعية التى تجذب لها الزائرين لكن فى الصيف فقط، أو فى الصيف والشتاء إن لم تتفاجأ الحكومة بالسيول التى تأتى فى نفس الموعد من كل عام وتغرق شوارع الإسكندرية.

 

مدينة تحتوى على بحرين، الأول البحر الأبيض المتوسط يتواجد طوال العام، والآخر بحر السيول والأمطار ومياه المجارى ويتواجد فى فصل الشتاء فقط، بفعل البلاعات التى تنسى الحكومة “تسليكها” كل عام فتنتج عنها بحر آخر، ها هى مدينة الإسكندرية التى تغنى بها الشعراء بعد أن دخلت عصر السوشيال ميديا.

الامواج والنوه فى الاسكندرية
الامواج والنوه فى الاسكندرية

 

الشوارع الخالية فى الشتاء
الشوارع الخالية فى الشتاء

 

عدد من المشاهد المتشابهة والمتباينة فى نفس الوقت لـ فصلى الشتاء والصيف التى لم ترها إلا فى الإسكندرية، يبدأ أولها مع الأمواج التى تتواجد فى فصل الصيف وتصطدم بالحجارة، وهى الأمواج ذاتها التى تزيد أضعافاً فى فصل الشتاء وتصل إلى الشوارع لتغرق المارة.

المصيفون فى أحد الشواطئ
المصيفون فى أحد الشواطئ

 

أمطار الثلج فى الإسكندرية
أمطار الثلج فى الإسكندرية

 

أما المشهد الثانى فهو الزحام الذى يشتكى منه الجميع فى فصل الصيف، الذى يعيق حركة المواصلات ويتواجد المصيفون وأهالى الإسكندرية فى كل مكان على الشواطئ وفى الشوارع، أما فصل الشتاء وخاصة فى أجواء الصقيع والنوات فتتواجد الشوارع ذاتها والشواطئ نفسها دون أن تطأها قدم، وتبقى هى والأمطار والبلاعات دون ونيس.

زحام الشواطئ فى الصيف
زحام الشواطئ فى الصيف

 

غرق شوارع اسكندرية فى الشتاء
غرق شوارع اسكندرية فى الشتاء

 

وتتعاقب الفصول وتتعاقب معها المشاهد، وتبقى الإسكندرية وحدها التى تجمع الألعاب الشاطئية مثل “الجيت سى كى” والقوارب البلاستيكية فى الفصلين معاً، ففى الصيف يستخدمها الأشخاص للهو فى البحر، وفى الشتاء يعبرون بها الشوارع التى أغرقتها مياه الأمطار والسيول دون أن تجد لها مصرف.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

Switch to mobile version