أخر تحديث : الثلاثاء 1 سبتمبر 2015 - 12:30 مساءً

مرصد الإفتاء: الغرب أكثر انضمامًا لداعش والإعلام شريك بالعلاج الفكرى

[ad_1]


أطلق مرصد الفتاوى الشاذة والتكفيرية التابع لدار الإفتاء المصرية العدد الرابع من نشرة “إرهابيون”، والذى يقدم من خلالها قراءة تحليلية فى فكر الجماعات والتنظيمات الإرهابية، والذى جاء تحت عنوان “تصحيح الأفكار العلاج الناجع لمحاربة الإرهاب”. وتناولت “إرهابيون” مجموعة من المحاور، جاء فى محورها الأول تأكيدها على أن داعش تضم بين صفوفها مقاتلين لأكثر من 80 دولة من مختلف دول العالم، من أوروبا وإفريقيا وآسيا، حلَّت أوروبا فى المركز الأول، تليها إفريقيا، ثم آسيا.وأرجع المرصد وجود أوروبا فى المركز الأول إلى مجموعة من العوامل أولها عنصر اللغة والتى تقف عائقًا أمام وصول الفكر الوسطى المعتدل إلى أبناء تلك الدول، والذى بغيابه يعطى الفرصة لأصحاب الفكر المعوج لتسميم أفكار مسلمى الغرب، والتى تنقطع صلتهم بمنابع الإسلام الصحيح، لوجود عوائق الزمان والمكان واللغة، مما يجعلهم صيدًا ثمينًا لجماعات الإرهاب الأسود.وثانيها الحاجة إلى دراسة العقلية الإسلامية بالغرب وحاجياتها، من خلال إنشاء بعض المراكز الإسلامية هناك؛ ليتسنى لها التعامل مع الأفكار والمستجدات الحديثة، وهذا هو ما انتبهت إليه دار الإفتاء المصرية واقترحته فى المؤتمر العالمى للإفتاء الذى عقدته مؤخرًا، تحت مسمى “مراكز فقه الأقليات”، وذلك ليقينها بضرورة وجود مثل هذه المراكز فى الغرب، لبيان الصورة الصحيحة للإسلام، وغلق منابع التطرف التى لن ينقطع إمدادها إلا بالإصلاح الفكرى لهذه المجتمعات.وثالث هذه الأمور والذى يراه المرصد، هو اضطهاد المسلمين فى هذه المجتمعات أو التمييز بينهم على أساس الدين، مما يدفع البعض منهم إلى اعتناق العنف، كوسيلة للحصول على حقوقه المسلوبة، وللتغلب على التمييز الذى يشعر به فى تلك المجتمعات.وأضاف المرصد أنه إذا كانت الدول الكبرى سعت إلى عقد التحالفات من أجل القضاء على تلك التنظيمات المسلحة من الناحية العسكرية، فلا بد عليها من توحيد الجهود العلمية والفكرية لمحاصرة الظاهرة فى مهدها، فالعلاج العسكرى لن يجدى وحده نفعًا فى غياب التوعية الدينية، وبما أن الدول الغربية هى الأكثر عرضة لانضمام أبنائها لتلك التنظيمات للأسباب السابقة، لذا يتوجب عليها دعم إنشاء المراكز الإسلامية بها لتوضيح الصورة الصحيحة للإسلام، والقضاء على ما يسمى التمييز ضد المسلمين بها.وناشدت “إرهابيون” حكومات الدول إلى التنبه لمثل هذه الأمور وتذليلها، وتفويت الفرصة على المتربصين بأمن الأمم والأوطان، فتلك التنظيمات مع وجود شبكات التواصل الاجتماعى وغيرها من الوسائل الإعلامية تسوِّق بعض السلوكيات الفردية على أنها أمر عام ومنهج للدول وهذا مغاير تمامًا للحقيقة.وأهاب مرصد دار الإفتاء بوسائل الإعلام عدم بث أو نشر بيانات التنظيمات الإرهابية وفيديوهاتها التى تبرز القتل المعلن من طرفها للأبرياء؛ لأن بنشرها لتلك الأخبار أو الفيديوهات تقدم دعمًا لوجستيًّا لتلك التنظيمات الإرهابية، وتساعدها على نشر أفكارها ومبرراتها لقتل الأبرياء، من خلال الإرهاب وبث الرعب فى نفوس الجميع، وهذا أيضًا كان أحد توصيات دار الإفتاء المصرية فى المؤتمر العالمى للإفتاء والتى دعت فيه وسائل الإعلام كشريك فى علاج هذه الظاهرة، وضرورة المشاركة الإيجابية من خلال التوعية بضرر هذه الأفعال.وأوضح المرصد أن ما تقوم به التنظيمات الإرهابية من قتل ممنهج أمام عدسات الكاميرات يمثل استراتيجية لبث الإرهاب والرعب فى نفوس الشعوب والدول. المصدر:اليوم السابع http://youm7.com/story/2015/9/1/مرصد-الإفتاء–الغرب-أكثر-انضمامًا-لداعش-والإعلام-شريك-بالعلا/2329113

أوسمة :
Switch to mobile version