أخر تحديث : الأحد 18 يونيو 2017 - 5:15 مساءً

كأس القارات: ألمانيا بالمنتخب الثاني وأستراليا لإثبات الوجود

جديد الرياضة

يواكيم لوف

يواكيم لوف

تخوض ألمانيا بطلة العالم أول اختبار في مسابقة كأس القارات التي تستضيفها روسيا حتى 2 يوليو قبل عام من مونديال 2018، الاثنين ضد أستراليا في سوتشي في ختام الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية.

وآثر المدرب الالماني يواكيم لوف المشاركة بمنتخب من الصف الثاني طعمه بثلاثة لاعبين فقط من المتوجين بكأس العالم 2014 في البرازيل هم المدافعان ماتياس غينتر وشكودران موستافي والمهاجم جوليان دراكسلر.

ولجأ لوف الى عدة تجارب وتبديلات خلال المباريات الاستعدادية للبطولة، لكنه لم يكشف تشكيلته باستثناء الحارس بيرند لينو (باير ليفركوزن).

الصحف الإسبانية: غضب رونالدو
ألفيش يحبط مساعي مانشستر سيتي

فيراتي يطلب الرحيل عن باريس سان جيرمان

هدفا مباراة روسيا ونيوزيلندا 2-0 كأس القارات 2017
ميلان يعرض مبادلة رونالدو بدوناروما

وكان لوف أشرك حارس باريس سان جيرمان كيفين تراب أمام الدنمارك 1-1 ودياً وحارس برشلونة مارك أندريه تير شتيغين ضد سان مارينو (7-0 في تصفيات مونديال 2018).

واعتبر المدافع أنتونيو روديغر أن خوض البطولة بمنتخب من الصف الثاني قد يشكل امتيازاً لألمانيا لأن الآخرين قد “يسيئون التقدير”.

وقال مدافع روما صاحب الـ 24 عاماً عشية اللقاء مع أستراليا: “لم نأت بافضل منتخب وهذا قد يشكل امتيازاً لنا لأن البعض سيسيء التقدير”.

واعتبر مدير المنتخب، النجم السابق أوليفر بيرهوف: “الأولوية الأولى هي لتطوير المنتخب، والثانية لتحقيق الفوز”.

من جانبه، أعرب تيمو فيرنر أفضل هداف ألماني في الدوري (21 هدفاً) مع لايبتزيغ وصيف البطل في أول تجربة له في دوري النخبة، عن خشيته من أن تلعب اللياقة البدنية دوراً مهماً في المباراة.

وقال: “إننا نجهل لياقتنا الحقيقية الآن بعد موسم طويل وشاق. ستكون المباراة كبيرة لأن الأستراليين سيحاولون التفوق علينا بدنياً وقدرة على التحمل”.

وختم: “الفوز الزامي، وعلينا أن نسجل سريعاً وأن نفرض أسلوبنا”.

من جانبها، ستحاول أستراليا إثبات وجودها في هذه البطولة في أول مشاركة منذ 2005، ولأول مرة بصفتها بطلة لآسيا بعد تتويجها في البطولة التي نظمتها على أرضها عام 2015.

وأعاد المعدن “الذي لا يصدأ أبداً” تيم كايهيل (37 عاماً) منتخب “السوكيروس” الى البطولة العالمية بعد الفوز على كوريا الجنوبية في نهائي كأس آسيا 2-1 بعد التمديد، لتكون المشاركة الرابعة له.

وميزة المنتخب الاسترالي الحالي الذي يعرف أيضاً باسم “الكناغر”، أنه غير معروف ما يجعله “أكثر خطورة” بالنسبة إلى منافسيه في المجموعة التي تضم أيضاً الكاميرون بطلة إفريقيا (2017) وتشيلي بطلة أميركا الجنوبية (2015 و2016).

وكان المنتخب السابق الذي حل في مشاركاته الثلاث وصيفاً عام 1997 (خسر أمام البرازيل 0-6) واحتل المركز الثالث (فاز على البرازيل 1-0 في 2001 بعد أن فاز في الدور الأول بنفس النتيجة على فرنسا التي توجت لاحقاً بطلة)، يضم لاعبين تقاطعوا كثيراً في البطولات الأوروبية على غرار الحارس مارك شفارتسر ومارك فيدوكا وجون آلويزي وهاري كيويل.

في المقابل، لا يملك الجيل الجديد نفس الشهرة على الصعيد الأوروبي حتى ولو أن القائد مايل جيديناك أمضى قسماً كبيراً من مسيرته في إنجلترا، أو مر ماتيو ليكي بدوره على البوندسليغا، لأن معظم عناصره يلعبون في درجات أدنى في أوروبا وآسيا وحتى أستراليا.

ولم يبق من الجيل السابق إلا كايهيل النجم المطلق والهداف التاريخي (48 هدفاً في 97 مباراة) والذي أصبح قريباً من معادلة الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية للحارس مارك شفارتسر (109 مباريات).

أوسمة :
Switch to mobile version