أخر تحديث : الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 12:47 صباحًا

هاري هوديني أشهر ساحر في التاريخ الصحة والجمال

هل أنت من محبي مشاهدة الخدع البصرية ،و تتابع عروض أحد السحرة المشاهير، إذن يجب عليك أن تتعرف عن أفضل ساحر في تاريخ “هاري هوديني” هذا الرجل يعد أسطورة حاول أن يمشي على خطاه كل من جاء بعده، حيث أنه حقق الكثير من الإنجازات” في خدع الهروب و غيرها الخدع البصرية ليكون المثل الأعلى إلى أي شخص أراد أن يدخل هذا المجال بعده ، و لذلك نحن اليوم من خلال هذا المقال سوف نتناول السيرة الذاتية إلى أستاذ فن الوهم و الأب الروحي لكل ساحر يعمل على إتقان فن الخدع حتى اليوم .

هاري هوديني

النشأة و  و تاريخ الميلاد
ولد هاري هوديني باسم ” إريك وايز ” في اليوم الرابع و العشرون من شهر مارس لعام (1874)، في  بودابست – المجر ،كما ذكرنا من قبل أن هاري هوديني ولد باسم إريك وايز و لكنه أخذ لنفسه أسم هوديني ،من جين يوجين روبرت هودين الذي كان ساحرًا فرنسيًا مشهورًا في السنوات القريبة من القرن التاسع عشر الميلادي ، و ولد هاري من عائلة يهودية في المجر ثم هاجر مع أسرته للولايات المتحدة،و لكن أسرته كانت لا تمتلك المال لذلك عمل هاري في طفولته كبائع صحف ، و عدة أعمال أخرى ، من أجل مساعدة أسرته في توفير المال .

بداية مسيرته المهنية
عاش فترة طويلة من الجهد و العمل الشاق، من أجل الحصول على المال ،حتى جاء اليوم الذي شاهد فيه عروض السحر و أحبها حتى العشق ، و لذلك قرر أن يشارك فيها فبدأ حياته المهنية بأداء حيل أوراق اللعب الكوتشينة ، و كان في هذا الوقت يبلغ من العمر الثالثة عشر عاماً فقط ، و لكنه كان طموح جداً ، و لذلك تعلم و أتقن فن خدعة الهروب ،و التي كانت و مازالت لها شعبية كبيرة ، و تميز هوديني بقدرته على الهروب من أي مأزق حيث كان يتم ربط يده و قدمه بكم كبير من الأغلال ، أو الصناديق  محكمة ، و ساعده في هذا عمله في صنع الأقفال ،الذي أعطى له الخبرة و المعرفة عن كل ما يخصها ،و سرعان ما حقق شهرة و نجاح كبير .

خدعة الدفن حي
من الخدع التي أشتهر بها هوديني ، الدفن حياً حيث تم دفنه في تابوت ، و تم لفه في الأكفان ، و تقيدة بسلاسل و أقفال ، ثم تم دفنه في عمق كبير جداً تحت الأرض ، و بالطبع كعادته فاجأ المشاهدين ، بخروجة و فكه للقيود بمنتهى السهولة .

 محاربة هوديني إلى الشعوذة
شهرة هوديني تعدت الحدود ، و ما قدمه من خدع الخفة و سرعة الحركة أبهر الجميع ، و لذلك انتشرت الكثير من الشائعات عنه ، منها أنه على الأتصال بالأوراح ، و هي التي تساعده في الهروب ، و لكنه صرح أن كل ما يفعله يتعلق بالعقل و الذكاء و ليس به أي ظواهر خارقة، كما أنه أيضاً كان يحارب بشدة كل من أدعى أنه على علاقة بالأرواح و العالم الأخر ،و لقد حقق نجاح كبير في فضح الكثيرون من الأشخاص الذين أدعوا أنهم قادرون على استدعاء الأرواح من العالم الأخر ،من خلال بعض الجلسات الروحانية ، فهو كان مقتنع بشدة أن لا يوجد أحد يمكنه أن يستدعى روح ذهبت عن عالمنا ، و بالفعل فضح كذب و نصب الكثيرون من هؤلاء من خلال إعادة عرض أعمالهم ، ليصبح في النهاية من أعظم السحرة في التاريخ دون استخدام الكذب و النفاق و الشعوذة .

دخول هوديني إلى عالم السينما
شهرة هوديني لفتت أنظار ، المخرجين و المنتجين إليه  ، لذلك سعوا خلفه من أجل دخوله عالم السينما ، و الإستفادة من شهرته العظيمة ، و بالفعل اشترك هوديني في العديد من الأفلام السينمائية الناجحة مثل ، ” the grim game ، terror island ،  haldane of the secret service ، the master mystery ” the man from beyond ” .

وفاة هوديني بطريقة غير متوقعة
بعد ما قدمه هوديني من خدع ، التي وجد الجميع فيها صعوبة شديدة في نجاته منها ، و بقائه على قيد الحياة ، جاء موته بطريقة تافه جداً و بسيطة ،و هنا نتأكد تماماً ، أن الروح في يد خلقها العظيم ، فإذا نجوت من حادث مروع، أعلم تماماً أن الله لا يريد أن يأخذ روحك الآن ، و لكنه إذا أراد سوف يأخذها بطريقة أبسط مما تتوقع مثل هوديني ، و  بدأت القصة ، عندما جاء إليه أثنين من المعجبين في الكواليس ، و عندما تحدثوا معه قال أحدهم ، من المعروف أن عضلات بطنك قوية جداً ، و لكن أنا بطل ملاكمة هل يمكن أن تتحمل عضلات بطنك بعض الضربات من يدي ،أبتسم هوديني و لكنه تفاجأ بهجوم هذا الشاب عليه ، و ضربه عدة ضربات في بطنه ، تألم هوديني و لكنه تماسك ، فهو لم يستعد إلى هذا الفعل الغريب و المفاجأ ، و بعد بضعه ساعات قليلة ، شعر بألم شديد و سقط ، و عندما تم نقله إلى المستشفى تبين أنه يعاني من أنفجار في المرارة ، و بعد أيام قليلة رحل عن عالمنا ، و ترك خلفه الكثير من الخدع التي مازالت تتدرس حتى الآن .

رسالة هوديني من العالم الأخر
بعد وفاة هوديني ، نشرت زوجته رسالة موجه إلى المشعوذين كتابها قبل رحيلة بفترة قصيرة ،و هي “أنا لا أؤمن بتحضير الأرواح ولو كان تحضير الأرواح حقيقة لعاد هوديني إلى الحياة وهوديني العظيم لن يعود ابدا”

 

الزوار يشاهدون الآن

أوسمة :
Switch to mobile version