أخر تحديث : الأحد 16 يوليو 2017 - 4:16 صباحًا

خالد عكاشة: تعافي السياحة أثار المتطرفين لمحاولة إسقاطها

التحرير

ارسال بياناتك

قال مدير المركز الوطني للدراسات الأمنية والخبير الأمني، العميد خالد عكاشة، إنه لا تزال هناك فجوة في المعلومات عن العناصر الإرهابية، وذلك تعقيبا على تحرك الداخلية عقب حادث البدرشين وقتل أربعة عناصر في الإسماعيلية واثنين من مرتكبي الحادث، مشيرا إلى أن وزارة الداخلية وأجهزة المعلومات تعمل خلف تنظيم حسم الإرهابي وهناك منظومة للمراقبة بدأت قبل الحادث الأخير.

وأضاف عكاشة خلال لقاء له أمس السبت ببرنامج «ساعة من مصر» على فضائية «الغد» الإخبارية، أن هناك إشارات عديدة بوجود محاولة للتصعيد خلال الفترة الحالية من جهات كثيرة وعديدة لعناصر «حسم» بارتكاب عمليات عديدة، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية لا تتوانى في حالة وجود المعلومات لإحباط تلك الخلايا الإرهابية ومهاجمتها، وأن الجهاز المعلوماتي نشيط وقوي ويعمل بكفاءة عالية وحقق نجاحا كبيرًا ولم يقصر مطلقا رغم صعوبة الظروف الحالية.

وأوضح الخبير الأمني أن «حسم» و«لواء الثورة» هما تنظيمان مسلحان إخوانيان، ويركزان على أهداف تختلف عن الأهداف «الداعشية» ضد أجهزة الأمن والقضاة والقوات المسلحة بتنفيذ عمليات اغتيال، وفي معظمها منفردة، بينما يركز داعش على الأقباط ومنشآتهم وأهداف أكبر ويستهدف المدنيين في تجمعات ولديه قائمة أهداف مختلفة.

شاهد أيضا

وتابع عكاشة أنه هناك من يسعى للإضرار بمصر بعد التحسن في معدلات السياحة الوافدة إليها، في إشارة لحادث استهداف السياح في الغردقة.

وأكد أن تعافي السياحة وانتعاشها أثار الحركات المتطرفة لمحاولة إسقاطها، لافتا إلى أن مهمة شرطة السياحة هي تأمين الحركة السياحية بكاملها والمقاصد السياحية ويجب عليها وضع خطط أمنية جديدة ومبتكرة، مشددا على أن الأجهزة الأمنية تطور من أدائها الأمني باستمرار.

إعلان – Ads

إعلان – Ads
اخبار24مصر

التحرير

أوسمة :
Switch to mobile version