أخر تحديث : الإثنين 17 يوليو 2017 - 7:28 مساءً

ركلة الجزاء الأشهر… باجيو وخيبة أمل مونديال 1994

جديد الرياضة

ترسخ بعض الأحداث الكروية في الذاكرة لسنوات طويلة، الجميع يذكر “نطحة” النجم الفرنسي زين الدين زيدان للمدافع الإيطالي ماركو ماتيراتزي في نهائي كأس العالم 2006، وهدفي دييغو مارادونا أمام إنجلترا في مونديال 1986، مروراً بسباعية ألمانيا في مرمى البرازيل خلال نسخة 2014 والكثير من اللقطات الأخرى.

 

ويعود اليوم بنا 23 عاماً إلى الوراء، للحديث عن مباراة بقيت في أذهان الجميع، في نهائي كأس العالم 1994 التي جرت في الولايات المتحدة الأميركية، حينما التقى المنتخب البرازيلي بنظيره الإيطالي في باسادينا على ملعب “روز بول” التاريخي بحضور 94194.

كان المنتخبان يضمان حينها الكثير من الأسماء المميزة، لكن الجميع كان يعلم أن إيطاليا تعاني من الإرهاق بسبب خوضها المباريات التي سبقت ذلك في منطقة ذات رطوبة وحرارة عالية، وبالتالي كان الهدف في تلك المباراة الخروج من الدقائق الـ 120 دون اهتزاز شباك الحارس الإيطالي جيانلوكا باليوكا.

 

سارت الأمور نحو ركلات الجزاء، وحينها حصلت اللقطة التاريخية التي يذكرها الجميع، أضاع فرانكو باريزي في البداية للآتزوري، وكذلك فعل مارسيو سانتوس للسيليساو، ليعود ديميتريو ألبرتيني وألبريجو إيفاني للتسجيل للإيطاليين، فيما نجح أيضاً روماريو وبرانكو في تسجيل ركلتيهما للبرازيل، لكن دانييلي ماسارو أهدر الركلة الرابعة للآتزوري، فيما سجلها كارلوس دونغا للبرازيل، وحينها وصل الأمر لركلة الموت الخامسة.

من المعروف أنه حين يصل الحسم إلى ضربات الترجيح، يسدد اللاعب الأكثر خبرة والأفضل الركلتين الأولى أو الخامسة، وبالتالي كان روبرتو باجيو صاحب الركلة الخامسة لإيطاليا، كان عليه حينها أن يسجلها كي يبقي على آمال منتخب بلاده في تحقيق اللقب الرابع.

تقدم باجيو نحو الكرة وملايين الناس حول العالم يراقبون تلك اللحظة، كان الضغط كبيراً وكانت المفاجأة صاعقة، حين سدد نجم بلاده في المونديال الكرة فوق الخشبات الثلاث، ليضع رأسه في الأرض مع قصة شعره الشهيرة، فيما انطلقت الأفراح في الجانب البرازيلي، وجلس اللاعبون الإيطاليون على الأرض ليعيشوا حالة من خيبة الأمل والحزن الشديد.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

Switch to mobile version