أخر تحديث : الثلاثاء 22 أغسطس 2017 - 12:12 صباحًا

وزير التعليم يفسر خبر اعتراض السعودية على الماجستير المصري الطبي

حاليا على اخبار التعليم

تداول جميع رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام القليلة الماضية خبر اعتراض الهيئة الطبية السعودية على الاعتراف بدرجة الماجستير الطبي التابع لأحد الجامعات المصرية وقد ذاع هذا الخبر عبر كثير من مواقع السوشيال ميديا ليقابله الأطباء المصريين بحالة من الغضب والاستياء لذلك فقد قرر السيد وزير التعليم العالي أن يوضح حقيقة الأمر من خلال الصفحة الرسمية للوزارة بعد أن تم الاتصال بالهيئات السعودية التي من المفترض أن تكون هي المسئولة عن إصدار مثل هذه القرارات تؤكد وزارة التعليم العالي على أن جميع هذه الأخبار التي تم تداولها بشأن عدم اعتراف الجهات السعودية المسئولة بدرجة الماجستير الطبي المصري ليس لها أي أساس من الصحة وان الهيئات السعودية قد جميع هذه الأخبار مؤكدة على أن ما أقرته الهيئة العامة السعودية للصحة بشأن عدم الاعتراف ببعض المؤهلات الدولية والتي ذكرتها اللائحة العامة التأهيل المهني والتصنيف

والتي من المفترض أن يتم الإعلان عنها في شهر ديسمبر القادم لم تشمل أي مؤهلات أو جامعات مصرية مؤكدة اللائحة على أن الجهات المهنية والصحية بالسعودية تعترف وتعمل بدرجة الماجستير والبكالوريوس الطبي المصري سواء كان تابع لأي جامعة مصرية حيث أنه قد أعلنت الهيئة الطبية السعودية وبعض الهيئات التعليمية الأخرى أنه لن يتم الاعتراف ببعض الدرجات التعليمية التابعة لبعض الدول العربية

وقد انتشرت بعض الشائعات خلال الأيام القليلة الماضية عن إصدار قرار من قبل الهيئة الطبية السعودية بوضع درجات الماجستير والبكالوريوس الطبي المصري ضمن هذه اللائحة إلا أن جميع الجهات المسئولة من مصر والسعودية قد نفت هذه الأخبار لتؤكد على أنها مجرد شائعات فقط لا غير والجدير بالذكر هو أن وزير التعليم العالي بجمهورية مصر العربية قد استنكر مثل هذه الشائعات مبررا ذلك بأن التعليم المصري يعبر طريقه إلى المستوى التعليمي الأكاديمي

والذي تعمل به جميع الدول الأوروبية كما أن منظومة التعليم بمصر وبالأخص التعليم العالي تخطو الآن إلى كل ما هو جديد في المجال العلمي فكيف إذن يتسنى للهيئات السعودية أن تصدر مثل هذا القرار في ظل هذا التطور العلمي الذي تشهده مصر الآن مفسرا مؤكدا من خلال هذه الكلمات على أن جميع ما نشر ما هو إلا شائعات غير صحيحة لذلك فإنه قد طالب جميع مواقع السوشيال ميديا والوسائل الإعلامية بعدم تداول أي أخبار خاصة بكيان الدولة إلا بعد أن تتحرى الدقة فيها

أوسمة :
Switch to mobile version