أخر تحديث : الجمعة 13 أكتوبر 2017 - 2:33 مساءً

لقب كأس العالم هدف ميسي ورونالدو

جديد الرياضة

المنافسة تستمر بين رونالدو وميسي

لحق كل من منتخب الأرجنتين ونظيره البرتغالي بقطار التأهل المباشر إلى كأس العالم 2018 بشق الأنفس بعد تعثرهما في بداية مشوار التصفيات، والانتظار حتى مباراة الحسم في الجولة الأخيرة.

وكان أفضل لاعبين في العالم، النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي وغريمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، على وشك الغياب عن المونديال، لولا تألقهما في اللحظات الأخيرة.

وربما تكون هذه آخر مشاركة لكلا اللاعبين في بطولة كأس العالم، التي استعصت عليهما للفوز بها، رغم سجلهما الحافل بالألقاب.

وساهم “البرغوث” و”الدون” بشكل حاسم في تأهل منتخبي بلديهما إلى المونديال، حيث لعب ميسي كالعادة دور “المنقذ”.

وسجل “ليو” 7 أهداف في 10 مباريات بتصفيات قارة أميركا الجنوبية، كما كانت الثلاثية (هاتريك) في مباراة الإكوادور الفاصلة، لها مفعول السحر في طرد شبح غياب منتخب التانغو للمرة الأولى منذ عام 1970.

بالأرقام: رونالدو يتطلع لإبعاد “النحس” في شهره المفضل
برشلونة يدرس تغيير اسم ملعب كامب ناو
ميسي لم يذق طعم الراحة الموسم الجاري
فالكاو يرد على اتهامات التلاعب بنتيجة مباراة كولومبيا وبيرو
راموس: التعامل مع زيدان مريح جداً

الأمر ذاته بالنسبة لرونالدو، الذي أحرز 15 هدفاً في 9 مباريات، من إجمالي 32 هدفاً سجلتها البرتغال في مشوار التصفيات الأوروبية.

وبعد وصول “صاروخ ماديرا” إلى المونديال، أصبح على موعد لتحقيق رقم قياسي في حال شارك في مباراتين من البطولة، وذلك بأن يصبح أكثر لاعب مشاركة في مباريات كأس العالم وكأس أمم أوروبا.

ويمتلك لاعب الوسط الألماني باستيان شفاينشتايجر الرقم القياسي بعدد المباريات في البطولتين، وذلك بخوضه 36 مباراة، ويحتل رونالدو المركز الثاني بـ 34 مباراة.

ووصل ميسي إلى الهدف رقم 21 في تصفيات كأس العالم، ليتصدر بذلك الترتيب التاريخي لهدافي تصفيات المونديال عن قارة أميركا الجنوبية، بعد أن تفوق على مواطنه هيرنان كريسبو، وزميله في برشلونة لويس سواريز (أوروغواي)، ولكليهما 19 هدفاً، فيما يأتي التشيلي مارسيلو سالاس، في المركز الثالث، برصيد 18 هدفاً.

وعزز ميسي كذلك موقعه في صدارة الهدافين التاريخيين للمنتخب الأرجنتيني، برصيد 62 هدفاً، بفارق 8 أهداف عن غابرييل باتيستوتا، الذي يملك 54 هدفاً.

وتابعت الصحيفة، أن ميسي (32 لقباً) وكريستيانو رونالدو (26 لقباً) فازا بكل ما يمكن تحقيقه على الصعيدين الفردي والجماعي، لكن ما زال ينقصهما رفع كأس العالم.

وشارك ميسي في آخر ثلاث نسخ من كأس العالم، وسقط في جميعها على يد ألمانيا.

وفي مونديال 2014، كان النجم الأرجنتيني على وشك معانقة اللقب، لكن المانشافت أجهض أحلامه، بهدف قاتل في الشوط الإضافي بنهائي البطولة.

وفي نسختي 2006 و2010 أقصي من ربع النهائي.

أما رونالدو، الفائز مؤخراً بلقب كأس أوروبا 2016 كأفضل إنجاز في تاريخ البرتغال، فيشارك أيضاً للمرة الرابعة في كأس العالم.

وفي نسخة 2006، أقصي من نصف النهائي أمام فرنسا، وفي مونديال 2010 خرج من دور الـ 16 على يد إسبانيا، بينما لم يتخط دور المجموعات في بطولة 2014 الأخيرة بالبرازيل.

وقبل خوض غمار مونديال روسيا 2018، سيكون كلا النجمين على موعد في نزال آخر على جائزة الكرة الذهبية، مطلع العام المقبل، وتبدو حظوظ رونالدو أكبر لاقتناصها، وفي حال تتويجه بها، سيعادل رقم غريمه الأرجنتيني الفائز بها خمس مرات.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

Switch to mobile version