أخر تحديث : الجمعة 20 أكتوبر 2017 - 1:03 صباحًا

بعد “خناقة مروج” على الهواء.. 14 صفة لتًصبح مُذيع ناجح

منوعات ومجتمع

«الإعلامي الناجح».. كلمة كبيرة يلزمها توفر صفات مُحددة في الشخص أو المُذيع، ولكنها تختلف من شخص لآخر، لكن في النهاية هناك صفات مُشتركة لابد من توافرها لأنها صفات عامة إذا لم تتواجد في المُذيع فلا يجوز للعمل في مجال الإعلام.

رصدت «بوابة أخبار اليوم» 14 صفة عامة ومشتركة لابد من وجودها في الإعلامي الناجح أو المُذيع، في المجالين “التلفزيوني والإذاعي”، وهما كالتالي: 

1- لابد أن يُتقن قواعد اللغة العربية إتقاناً تاماً، فاللغة العربية السليمة من أولويات عمل المذيع.
2- يمتلك الموهبة، والتي قد تنمو مع التدريب المكثف، والقراءة، والخبرة العملية.

3- لابد أن يكون مقبول المظهر لدى الجمهور، ولا تشترط الوسامة هنا، بل يتعلق الأمر بالحضور، والقبول لدى المتلقي سواءً كان مشاهداً أم مستمعاً.
4- يحافظ على مظهره العام دون تكلفٍ زائد.
5- يحسن الإلقاء، بالنسبة لصوته، وتكون مخارج حروفه واضحة.
6- يمتلك القدرة على التحكم بأعصابه  في المواقف المحرجة على الهواء مباشرة، ويكون سريع البديهة في تلافي الأخطاء التي قد تحدث من جهته، أو من قبل ضيوف البرنامج، فقد يتفاجئ المذيع بفقدان النص المطلوب، وقد يأتيه اتصالٌ مزعج خلال بث الحلقة، وقد يعتذر ضيفٌ ما عن الحضور للأستوديو فجأة، وإن لم يكن المذيع جاهزاً، ومستعداً لمثل هذه الظروف الطارئة فسيقع بالفخ، ويُقضى على مستقبله المهني.
7- يمتلك ثقافةً واسعة، واطلاعاً تاماً على الأخبار الجديدة، ويكون ملماً بكل جوانب الموضوع حتّى يتمكن من إدارة الحوار بشكلٍ جيد، وألا سيكون مهزوزاً وصامتاً.
8- يكون صبوراً، واسع الصدر، ومتمالكاً لأعصابه مع ضيوفه وفي برامجه لإدارة الحوار بالشكل المطلوب.
9- يكون مختصاً في مجالٍ معين، ويكرس وقته وجهده في هذا المجال حتّى يبرز اسمه فيه، لتكون له بصمته الخاصة.
10- يكون محباً لعمله، ومؤمناً بنجاحه حتّى يمكنه الإبداع فيه.
11- يمتلك الجرأة، والشخصية القوية، ولا يخشى المواجهة الحوارية، ويتحلى بأخلاقيات الصحافة من مصداقيةٍ، وشفافيةٍ، ومرونةٍ.
12- يطور نفسه، ويتعلم من تجارب غيره، ويستفيد من خبراتهم، ويتفادى أخطاء بعضهم.
13- يكون متواضعاً، وتلقائياً غير متصنعٍ، ولا يغتر على الناس، ووسط أقرانه الصحفيين مهما ارتفعت مكانته وذاع صيته.
14- يحترم المهنة، ويفي بمتطلباتها، فيلتزم بالمواعيد ويتصف باللباقة، والابتسامة، ويحرص على بث روح المرح بين طاقم العمل ككل.
يذكر أن موقع الإعلامية مروج إبراهيم مع ضيفها الدكتور عاصم الدسوقي هو من أشعل النيران بين رواد موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، حيث أنها قدمت اعتذارا عما بدر بينهما من مشادة كلامية خلال حلقة، الأربعاء 17 أكتوبر، من برنامج “ما وراء الحدث”.

وكانت قناة extra news قررت إيقاف المذيعة “مروج إبراهيم” عن العمل وتحويلها للتحقيق بسبب خروجها عن قواعد “مدونة السلوك المهني” التي تعتمدها القناة وتلتزم ببنودها.

أوسمة :
Switch to mobile version