أخر تحديث : الأحد 19 نوفمبر 2017 - 9:26 صباحًا

قطر «دولة الساندوتش» تثير سخرية الرأي العام العربي

حاليا على اخبار مصر

منذ بداية الأزمة مع قطر ومقاطعة الدول الأربع العربية لها، تحاول الدولة الخليجية “الصغيرة” أن تظهر للمجتمع الدولي أنها ضحية وعلى استعداد للصلح باعتبار أن كل ما يشغلها مكافحة الإرهاب لكن الحقيقة تظهر من خلال تصريحات مسؤوليها والتي تظهر العكس.

أثناء حوارا له مع قناة »MSNB«C الأمريكية، وصف وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني بلاده بأنها كالـ”ساندوتش” بين السعودية وإيران واصفا علاقة الدوحة وطهران بـ«الفريدة جداً».
وأضاف آل ثاني أن “قطر شريك قوي للولايات المتحدة وحليف قوي في الحرب ضد الإرهاب ونستضيف القاعدة المركزية للتحالف الدولي”.

واعتبر وزير الخارجية القطري أن الأزمة الخليجية مستمرة “بسبب سلوك السعودية والإمارات في فرض الحصار على قطر واتخاذ خطوات غير قانونية بإغلاق المنافذ البرية الوحيدة وفصل العائلات وخلق دعاية مضادة لقطر”.

 وقال إن “قطر ملتزمة بالحل لأننا نعتقد أن هناك تهديدا أكبر وهو الإرهاب، “هناك الكثير من الفوضى التي خُلقت في المنطقة وكثير من الأزمات، قطر كانت فقط جزءا من لعبة أكبر نراها تحدث الآن في لبنان أيضا”.

وردا على سؤال حول دعم إيران للإرهاب، قال الشيخ محمد بن عبدالرحمن إن “علاقتنا مع إيران فريدة جدا لأن قطر ساندويتش بين دولتين كبيرتين هما إيران والسعودية ونتشارك معهم الحدود”. وأضاف: “هناك مخاوف من نفوذ إيران بالمنطقة، ولكن يجب مناقشتها بطريقة سلمية، وهذا ما كانت قطر تشجع دول الخليج على فعله، وبالفعل كان هذا قرار قمة دول مجلس التعاون الخليجي عام 2016، إذ قرر القادة الدخول في حوار مع إيران”.

وما إن خرج تصريح “الساندوتش” من المسؤول القطري حتى انهالت ردود الأفعال الساخرة منه خاصة في منطقة الخليج، حيث علق نظيره البحريني على الأمر بقوله  «ما حدث في قطر يحدث مع لبنان»، مؤكداً أن «حزب الله» يسرح في الدولتين لنشر الفوضى. 

وكتب وزير الخارجية البحريني، عبر حسابه الرسمي على «تويتر»: «ما حدث مع قطر يحدث مع لبنان، نعم صحيح كلامه، فـ(حزب الله) يسرح ويمرح في الاثنتين، ويتحالف مع قيادتيهما في التآمر لإسقاط الدول ونشر الفوضى».

من جهتها علقت صحيفة عكاظ السعودية على هذا التصريح “الركيك” قائلة: «يثبت يوماً بعد يوم وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني أن منصبه الدبلوماسي أكبر منه، إذ لا يتوانى في إظهار نفسه بشكل يفتقر للباقة الدبلوماسية والفصاحة والنباهة، فعندما يصف وزير دولته بأنها أشبه بـ«ساندويتش»، تعي تماماً أن هذا الشخص أقل من منصبه، حتى أضحت قطر مكسورة الجناح على المستوى الدبلوماسي، فالحدث أكبر من الوزير القطري «قليل الخبرة». 

وتحت عنوان «قطر.. بين الساندويتش والشاورما»، تهكمت الصحف الإماراتية على تصريح وزير الخارجية القطري، حيث علقت بوابة العين قائلة “على مر التاريخ كان لكل أزمة شخصية مثيرة للجدل أو مصدر للنكتة والسخرية السياسية، وفي الأزمة القطرية حاز وزير خارجيتها محمد بن عبدالرحمن آل ثاني ومن دون أي منافس على لقب هذه الشخصية، حيث لا زال تصريحه بأن بلاده «تقع في أسفل القائمة للدول المتورطة في جرم تمويل الإرهاب» يضرب به المثل في الأكاديميات والمعاهد الدبلوماسية حول أبرز سقطات الدبلوماسيين الذين سببوا الحرج لبلدانهم،هل سيصف وزير الخارجية القطري بلاده مستقبلاً بـ«الشاورما» في ظل الوجود التركي والتغلغل الإخواني الإرهابي على أراضي الدوحة؟.

أوسمة :
Switch to mobile version
%d مدونون معجبون بهذه: