أخر تحديث : الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 - 11:17 مساءً

«النواب» يناقش سبل دعم الرسالة الإعلامية تجاه أفريقيا

دعا رئيس لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، سيد فليفل، إلى وضع سياسة تحريرية بالصحف القومية ووسائل الإعلام تبرز “أفريقية مصر”.

جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة لبحث سبل دعم الرسالة الإعلامية المصرية تجاه شعوب القارة الأفريقية، وقد وأكد “فليفل” على أهمية إرسال مراسلين للصحف و المؤسسات القومية لعواصم القارة، أو الاستعانة بصحفيين أفارقة والعمل على تكوين كوادر جديدة للصحافة الأفريقية.

كما شدد على ضرورة خلق كوادر صحفية بالمؤسسات الصحفية القومية والخاصة تهتم بالشأن الأفريقي بالتعاون ما بين مؤسسات الدولة والجهات المعنية والمراكز البحثية ومعهد الدراسات الأفريقية، مشيرا إلى إمكانية استكتاب الأكاديميين المختصين بالشأن الأفريقي في الصحف المصرية.

وكشف عن أن اللجنة تستهدف عقد مؤتمر بحضور المسئولين في الحكومة ومجلس النواب والمؤسسات الصحفية و الإعلامية لبحث “الرسالة الإعلامية إلى أفريقيا” وسبل تحقيقها، وما تتطلبه من إجراءات من أجل صياغة تصور عام ورؤية تقود للتنمية وتكافح الإرهاب وتحفظ حقوق مصر وتدعم تواصلها مع عمقها الأفريقي.

وأكد أهمية وجود وزارة للشئون الأفريقية التي كان يشغلها الدكتور بطرس غالي، وهي وزارة موجودة في الجزائر والمغرب وبريطانيا الدولة التي احتلت دولا عدة بالقارة، كما توجد إدارة للشئون الأفريقية بوزارة الخارجية وتوجد ميزانية تصرف للمسئولين فيها ولن تضيف عبئا ماليا جديدا.

ولفت وكيل أول الهيئة الوطنية للصحافة عبد الله حسن، إلى أهمية الرسالة الإعلامية الأفريقية من أجل مواجهة التحديات الراهنة، لافتا إلى مشكلة “سد النهضة” لم تظهر إلا في عام 2011 والسنوات التالية، وأن الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد على حقوق مصر المائية في نهر النيل وعدم المساس بحصتها المائية.

وأشار إلى مسئولية الإعلام في نقل صورة مصر لأفريقيا من خلال صحفيين متخصصين من أجل تحقيق التواصل، لافتا إلى أن وكالة أنباء الشرق الأوسط كان لها 7 مكاتب من بينها إثيوبيا والسنغال وجنوب أفريقيا ونيروبي وهي مغلقة حاليا، وهناك مشكلات مالية تحول دون إعادة افتتاحها لا سيما بعد تعويم الجنيه وتضاعف قيمة التكلفة.

ونوه “حسن” إلى أهمية إجادة المراسلين في القارة اللغات الأجنبية، لا سيما الإنجليزية والفرنسية من أجل تفعيل التواجد والاندماج ما بين الصحفيين المصريين والمسئولين والصحفيين الأفارقة.

ودعا إلى مناقشة مشكلات غياب وسائل الإعلام المصرية عن أفريقيا لوضع حلول لها مشيرا إلى مشكلة (أ ش أ)، وتمويل المكاتب لا سيما بعد تعويم الجنيه، وإمكانية دعم مؤسسات الدولة لإعادة فتح المكاتب واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي والإعلامي.

مؤكدا أهمية استمرار التواصل مع المتدربين في اتحاد الصحفيين الأفارقة وضرورة إنشاء صحف أو صفحات متخصصة للشأن الأفريقي، وأهمية تواجد مراسلين مصريين وضرورة استعادة القوة الناعمة لمصر من خلال توصيات قابلة للتنفيذ.

ومن جانبه قال نائب رئيس تحرير “الجمهورية” عصام الشيخ إن وسائل الإعلام المصرية تحتاج لضخ دماء جديدة في مجال الشئون الأفريقية وتدريبهم على الرسالة الإعلامية المصرية نحو أفريقيا، واستكتاب صحفيين أفارقة في الصحف المصرية.

وأشار إلى أهمية اتحاد الصحفيين الأفارقة في التواصل مع الصحفيين الأفارقة وتدريبهم وتعريفهم بمشكلات مصر وقضاياها المهمة في مصر بوصفها مفتاحا لأفريقيا والبوابة لدخولها، مؤكدا أهمية الشراكة ما بين الدولة والقطاع الخاص من أجل الاستثمار في أفريقيا، إضافة إلى تنظيم مؤتمرات متخصصة تخدم المصالح المصرية الأفريقية واهتمام وسائل الإعلام بالمشاركين فيها.

وقال النائب حاتم باشات، إن هناك تقصيرا في التغطية الإخبارية عن أفريقيا وضرورة استغلال المواقع الإخبارية، وتدريب كوادر صحفية متخصصة، ولا بد من اكتساب مهارات الأمن القومي، لافتا إلى أن الميزانية ليست مشكلة مانعة، ويمكن البحث عن بدائل سفر الإعلاميين لأفريقيا، كذلك أهمية دور الهيئة العامة للاستعلامات.

أوسمة :
Switch to mobile version
%d مدونون معجبون بهذه: